Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 18, halaman 11136

  1. العنكبوت
  2. ٢٧

له النواميس، ويواليه بالنعم والآلاء، حتى مدحه سبحانه بقوله: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ ... ﴾ [النحل: ١٢٠] .

وكان ﵇ رجلاً خاملاً في القوم، بدليل قولهم عنه لما حَطّم أصنامهم: ﴿قَالُواْ سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾ [الأنبياء: ٦٠] فهو غير مشهور بينهم، مُهْمَل الذكر، لا يعرفه أحد، فلما والى الله والاه قال: لأجعلنك خليل الله وشيخ المرسلين ولأُجرينَّ ذِكْرك، بعد أنْ كنت مغموراً على كل لسان، وها نحن نذكره ﵇ في التشهد في كل صلاة.

واقرأ قول إبراهيم في دعائه لربه؛ ليؤكد هذا المعنى: ﴿واجعل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخرين﴾ [الشعراء: ٨٤] وكأنه يقول: يا رب إن قومي يستقلونني، فاجعل لي ذِكْراً عندك.

ومعلوم أن للتناسل والتكاثر نواميسَ، فلما أنْ أنجبت السيدة هاجر إسماعيل ﵇ غضبت الحرة سارة: كيف تنجب هاجر وهي الأَمَة وتتميز عليها، لكن كيف السبيل إلى الإنجاب وسِنُّها تسعون سنة، وسِنّ إبراهيم حينئذٍ مائة؟

قانون الطبيعة ونواميس الخَلْق تقول لا إنجاب في هذه السن، لكن سأخرق لك القانون، وأجعلك تُنجب هبة من عندي ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 18، ص 11136 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.