Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 18, halaman 11137

  1. العنكبوت
  2. ٢٧

إِسْحَاقَ ... ﴾ [العنكبوت: ٢٧] ثم ﴿وَيَعْقُوبَ ... ﴾ [العنكبوت: ٢٧] .

وفي آية أخرى قال: ﴿وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ... ﴾ [الأنبياء: ٧٢] .

أي: زيادة، لأنه صبر على ذَبْح إسماعيل، فقال له ربه: ارفع يدك فقد أديتَ ما عليك، ونجحت في الامتحان، فسوف أفديه لك، بل وأهبك أخاً له، وسأعطيك من ذريته يعقوب.

وسأجعلهم فَضْلاً عن ذلك رسلاً ﴿وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النبوة والكتاب ... ﴾ [العنكبوت: ٢٧] لذلك حين نستقريء موكب الأنبياء نجد جمهرتهم من ذرية إبراهيم ﵇ كل من جاء بعده من ذريته.

والذرية المذكورة هنا يُرَاد بها إسحق ويعقوب، وهما المُوهبَان من سارة، أمّا إسماعيل فجاء بالقانون العام الطبيعي الذي يشترك فيه إبراهيم وغيره.

وكأن الحق ﷾ في هذه المسألة يُدلِّل على طلاقة القدرة بأسباب تظهر فيها قدرة المسبِّب، فيقول لإبراهيم: إن كان قومك قد كفروا بك ولم يؤمنوا، فسأهبُكَ ذرية ليست مؤمنة مهدية فحسب، إنما هادية للناس جميعاً.

وإذا كانت ذرية إسحق ويعقوب قد أخذتْ أربعة آلاف سنة من موكب النبوات، فقد جاء من ذرية إسماعيل خاتم الأنبياء وإمام المتقين محمد ﷺ َ، وستظل رسالته باقية خالدة إلى يوم القيامة،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 18، ص 11137 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.