Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 11560

  1. الروم
  2. ٦٠

فمثلاً حين تقسو على شخص يأتي آخر فيقول لك: خف عنه. واستخفّه مثل استفزّه يعني: حرّكة وذبذبة من ثباته، فإنْ كان قاعداً مثلاً هَبَّ واقفاً.

لذلك نقول في مثل هذه المواقف (خليك ثقيل. . فلان بيستفزك يعني: يريد أنْ يُخرجك عن حلمك وثباتك. . متبقاش خفيف. . إلخ) ونقول للولد (فز) يعني قِفْ انهض، ومنه قوله تعالى ﴿واستفزز مَنِ استطعت مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ ... ﴾ [الإسراء: ٦٤]

إذن: فالمعنى استخفه: حمله على الخفة وأن يتحول عن الثبات الذي هو عليه.

فالمعنى: إياك يا محمد أنْ يستقزّك القوم، أو يُخرجوك عن ثباتك، فتتصادم معهم، لكن ظلّ على ثباتك في دعوتك ولا تقلق؛ لأن الله وعدك بالنصرة ووَعْد الله حَقٌّ. والحق سبحانه ساعة يُرخِى العنان لمن كفر به إنما يريد أنْ يُخرِج كل ما عندهم حتى لا يبقى لهم عذر، ثم يقابلهم ببعض ما عنده مما يستحقون في الدنيا، والباقي سيرونه في الآخرة.

والله يقول: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المرسلين إِنَّهُمْ لَهُمُ المنصورون وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغالبون﴾

[الصافات: ١٧١ - ١٧٣] .

ومن سيرة الإمام علي ﵁ وكرَّم الله وجهه - علمنا أنه ابتُلي بجماعتين: الخوارج الذين يُكفِّرونه، والشيعة الذين يُؤلهونه ويصلون به إلى درجة النبوة، حتى صدق فيه قول رسول الله: «

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 11560 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.