Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 11561

  1. الروم
  2. ٦٠

هلك فيك اثنان: مُحب غالٍ، ومبغض قَالٍ» .

ويروى أنه ﵁ كان يصلي يوماً الفجر بالناس، فلما قرأ: (ولا الضالين) اقترب منه أحد الخوارج وقرأ: ﴿وَلَقَدْ أُوْحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الذين مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخاسرين﴾ [الزمر: ٦٥] يريد أن يقول له: أنت كافر ولن يقبل منك عملك.

وسرعان ما فطن علي لما أراده الرجل، فقرأ بعدها مباشرة: ﴿فاصبر إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ الذين لاَ يُوقِنُونَ﴾ [الروم: ٦٠] . يعني: لن تُخرِجني عن ثباتي وحِلْمي ولن تستفزني.

والعظمة في هذا الموقف أنْ يرد عليه لتوِّه بالقول الشافي من كتاب الله دون سابق إعداد أو ترتيب، ولِمَ لا، وهو علي بن أبي طالب الذي أُوتِي باعاً طويلاً في البلاغة والفصاحة والحجة.

ومعنى: ﴿الذين لاَ يُوقِنُونَ﴾ [الروم: ٦٠] من اليقين، وهو الإيمان الثابت الذي لا يتزعزع، فيصير عقيدة في القلب لا تطفو إلى العقل لتناقش من جديد.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 11561 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.