Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 3, halaman 1470

  1. آل عمران
  2. ٤٨

وساعة نسمع ﴿وَيُعَلِّمُهُ الكتاب﴾ فنحن نفهم أن المقصود بها الكتاب المنزل، ولكن ما دام الحق قد أتبع ذلك بقوله: ﴿التوراة والإنجيل﴾ فلا بد لنا أن نسأل. إذن ما المقصود بالكتاب؟ هل كان المقصود بذلك الكتاب الكتب المتقدمة، كالزبور، والصحف الأولى، كصحف إبراهيم ﵇؟ إن ذلك قد يكون صحيحا، ومعنى ﴿وَيُعَلِّمُهُ الكتاب﴾ أن الحق قد علمه ما نزل قبله من زبور داود، ومن صحف إبراهيم، وبعد ذلك توراة موسى الذي جاء عيسى مكملا لها.

وبعض العلماء قد قال: أُثِرَ عن عيسى ﵇ أن تسعة أعشار جمال الخط كان في يده. وبذلك يمكن أن نفهم ﴿وَيُعَلِّمُهُ الكتاب﴾ أي القدرة على الكتابة. وما المقصود بقوله: إن عيسى ﵇ تلقى عن الله بالإضافة إلى ﴿وَيُعَلِّمُهُ الكتاب﴾ أنه تعلم أيضا ﴿الحكمة والتوراة والإنجيل﴾ وكلمة الحكمة عادة تأتي بعد

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 3، ص 1470 (SanadKitab #1083, hlm. urut 1542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.