كتاب منزل، مثال ذلك قوله الحق: ﴿واذكرن مَا يتلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ الله والحكمة إِنَّ الله كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً﴾ [الأحزاب: ٣٤] .
كتاب الله المقصود هنا هو القرآن الكريم، والحكمة هي كلام الرسول ﵊ ُ. فالرسول له كلام يتلقاه ويبلغه، ويعطيه الحق أيضا أن يقول الحكمة، أما التوراة التي علمها الله لعيسى ﵇ فقد علمها له الله، لأننا كما نعلم أن مهمة عيسى ﵇ جاءت لتكمل التوراة، ويكمل ما أنقصه اليهود من التوراة، فالتوراة أصل من أصول التشريع لعصره والمجتمع المبعوث إليه فهو بالنص القرآني: ﴿وَرَسُولاً إلى بني إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ... ﴾