Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 7, halaman 4204

  1. الأعراف
  2. ٦٤

وهنا يتكلم الحق عن حكاية الإنجاء، ونعلم المقدمة الطويلة التي سبقت إعداد سيدنا نوح ﵇ للرسالة، فقد أراد الله أن يتعلم النجارة، وأن يصنع السفينة. ﴿وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ ... ﴾ [هود: ٣٨]

ولم يجيءالحق هنا بسيرة الطوفان التي قال فيها في موضع آخر من القرآن: ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ السمآء بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾ [القمر: ١١]

وجاء الحق هنا بالنتيجة وهي أنهم كذبوه. ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ والذين مَعَهُ فِي الفلك وَأَغْرَقْنَا الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَآ ... ﴾ [الأعراف: ٦٤]

وكانت هذه أول حدث عقابي في تاريخ الديانات؛ لأن رسالة نوح ﵇ هي أول رسالة تعرضت إلى مثل هذا التكذيب ومثل هذا العناد وكان الرسل السابقون لنوح عليهم البلاغ فقط، ولم يكن عليهم أن يدخلوا في حرب أو صراع، والسماء هي التي

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 7، ص 4204 (SanadKitab #1083, hlm. urut 4786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.