Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 7, halaman 4205

  1. الأعراف
  2. ٦٤

تؤدب، فحينما علم الحق ﷾ أنه بإرسال رسوله ﷺ َ ستبلغ الإِنسانية رشدها صار أتباع محمد مأمونين على أن يؤدبوا الكافرين.

وفي تكذيب نوح ﵇ يأتينا الحق هنا بالنتيجة.

﴿فَأَنجَيْنَاهُ والذين مَعَهُ﴾ ولم يقل الحق: كيف أنجاه ولم يأت بسيرة الفلك، بل أخبر بمصير من كذبوه، ويأتي بالعقاب من جنس الطوفان. ﴿ ... وَأَغْرَقْنَا الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَآ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ﴾ [الأعراف: ٦٤]

هناك «أعمى» لمن ذهب بصره كله من عينيه كلتيهما، وهناك أيضا عَمِه وأَعْمَهُ، والعَمَهُ في البصيرة كالعمى في البصر. . أي ذهبت بصيرته ولم يهتد إلى خير.

ثم انتقل الحق إلى رسول آخر. ليعطي رسول الله ﷺ َ الأسوة فيه أيضاً. فبعد أن جاء بنوح يأتي بهود.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 7، ص 4205 (SanadKitab #1083, hlm. urut 4787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.