Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 563

  1. البقرة
  2. ١٢٠

وهذا الخطاب لرسول الله ﷺ َ يجب أن نقف معه وقفة لنتأمل كيف يخاطب الله رسوله ﷺ َ الذي اصطفاه. . فالله حين يوجه هذا الخطاب لمحمد ﵊ ُ. . فالمراد به أمة رسول الله ﷺ َ أتباع رسول الله الذين سيأتون من بعده. . وهم الذين يمكن أن تميل قلوبهم إلى اليهود والنصارى. . أما الرسول فقد عصمه الله من أن يتبعهم.

والله ﷾ يريدنا أن نعلم يقينا أن ما لم يقبله من رسوله ﵊ ُ. . لا يمكن أن يقبله من أحد من أمته مهما علا شأنه. . وذلك حتى لا يأتي بعد رسول الله من يدعي العلم. . ويقول نتبع ملة اليهود أو النصارى لنجذبهم إلينا. . نقول له لا ما لم يقبله الله من حبيبه ورسوله لا يقبله من أحد.

إن ضرب المثل هنا برسول الله ﷺ َ مقصود به أن أتباع ملة اليهود أو النصارى مرفوض تماما تحت أي ظرف من الظروف، لقد ضرب الله سبحانه المثل برسوله حتى يقطع على المغرضين أي طريق للعبث بهذا الدين بحجة التقارب مع اليهود والنصارى.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 563 (SanadKitab #1083, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.