Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 564

  1. البقرة
  2. ١٢١

بعد أن بين الله ﷾ أن اليهود والنصارى قد حرفوا كتبهم، أراد أن يبين أن هناك من اليهود والنصارى من لم يحرفوا في كتبهم. . وأن هؤلاء يؤمنون بمحمد ﵊ ُ وبرسالته. . لأنهم يعرفونه من التوراة والإنجيل.

ولو أن الله سبحانه لم يذكر هذه الآية لقال الذين يقرأون التوراة والإنجيل على حقيقتيهما. . ويفكرون في الإيمان برسالة رسول الله ﷺ َ. . لقالوا كيف تكون هذه الحملة على كل اليهود وكل النصارى ونحن نعتزم الإيمان بالإسلام. . وهذا ما يقال عنه قانون الاحتمال. . أي أن هناك عددا مهما قل من اليهود أو النصارى يفكرون في اعتناق الإسلام باعتباره دين الحق. . وقد كان هناك جماعة من اليهود عددهم أربعون قادمون من سيناء مع جعفر بن أبي طالب ليشهدوا أمام رسول الله ﷺ َ أنهم قرأوا التوراة غير المحرفة وآمنوا برسالته. . وأراد الله أن يكرمهم ويكرم كل من سيؤمن من أهل الكتاب. . فقال ﷻ: ﴿الذين آتَيْنَاهُمُ الكتاب يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ﴾ [البقرة: ١٢١]

أي يتلونه كما أنزل بغير تحريف ولا تبديل. . فيعرفون الحقائق صافية غير مخلوطة بهوى البشر. . ولا بالتحريف الذي هو نقل شيء من حق إلى باطل.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 564 (SanadKitab #1083, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.