Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 4770

  1. الأنفال
  2. ٥٨

أبعدهم، ولكن لا تحاربهم قبل أن تعلِمَهُم أنك قد ألغيت العهد بسبب واضح معلوم.

وقد علم رسول الله ﷺ َ أن قبيلة خزاعة - كانت من حلفائه بعد صلح الحديبية - وكان الصلح يقضي ألا تهاجم قريش حلفاء رسول الله ﷺ َ، وألا يهاجم رسول الله ﷺ َ حلفاء قريش، وذهب بعض من أفراد قريش إلى قبيلة خزاعة وضربوهم، أي أن قريشاً خانت العهد، ونقضت الميثاق الذي كان بينها وبين رسول الله ﷺ َ، وذلك بمعاونتها بني بكر في الاعتداء على خزاعة حلفاء الرسول ﷺ َ فماذا فعل الناجون من خزاعة؟ . أرسلوا عنهم عمرو بن سالم الخزاعي يصرخ عند رسول الله ﷺ َ في المدينة وقال: إن قريشاً أخلفتك الوعد ونقضت ميثاقك، ولما حدث هذا لم يبق رسول الله ﷺ َ المسألة سرّاً، بل أبلغ قريشاً بما حدث. وأنه طرح العهد الذي تم في صلح الحديبية بينه وبين قريش.

وعندما جاء أبو سفيان إلى المدينة ليحاول أن يبرر ما حدث. رفض رسول الله ﷺ َ أن يقابله.

إذن فإن وجدت من القوم الذين عاهدتهم بوادر خيانة فانبذ العهد، أما إن تأكدت أنهم خانوك فعلاً وحدثت الخيانة ففاجئهم بالحرب، تماماً كما فَعل رسول الله ﷺ َ مع اليهود بعد أن خانوه في غزوة الخندق ونقضوا العهد والميثاق.

ثم يقول الحق ﷾:

﴿إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الخائنين﴾ [الأنفال: ٥٨] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 4770 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.