Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 4789

  1. الأنفال
  2. ٦٤

معه الأقوى، وهو الله ﷾؛ ولذلك يقول:

﴿حَسْبُكَ الله﴾ [الأنفال: ٦٤] .

أي يكفيك الله.

وقوله تعالى:

﴿وَمَنِ اتبعك مِنَ المؤمنين﴾ [الأنفال: ٦٤] .

هي داخلة في ﴿حَسْبُكَ الله﴾ . لأن الله هو الذي هدى هؤلاء المؤمنين للإيمان فآمنوا.

ويكون المعنى: حسبك الله وحسب من اتبعك من المؤمنين، أي يكفيكم الله، وعلى ذلك فلا تلتمس العزة إلا من الحق ﷾.

ويمكن أن يكون المعنى يكفيك الله فيما لا تستطيع أن تحققه بالأسباب. ويكفيك المؤمنون فيما توجد في أسباب.

ونلاحظ هنا أن الحق ﷾ قال:

﴿ياأيها النبي﴾ [الأنفال: ٦٤] .

وهذا النداء إنما يأتي في الأحداث؛ أما البلاغ فيقول الله تعالى: ﴿ياأيها الرسول بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾ [المائدة: ٦٧] .

إذن فالحق ﷾ ينادي الرسول ب ﴿ياأيها النبي﴾ حين يكون الأمر متعلقا بالأسوة السلوكية، أما إذا كان الأمر متعلقا بتنزيل تشريع، فالحق سبحانه يخاطبه ﷺ َ بقوله: ﴿ياأيها الرسول﴾ ذلك أن الرسل جاءوا مبلغين للمنهج عن الله، ويسيرون وفق هذا المنهج كأسوة سلوكية. على أننا نلاحظ أن الحق ﷾ قد ذكر كل رسول باسمه في القرآن الكريم

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 4789 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.