Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 9, halaman 5386

  1. التوبة
  2. ٨٣

وهنا في هذه الآية الكريمة يقول الحق سبحانه: ﴿فَإِن رَّجَعَكَ الله﴾ والحق سبحانه هو الفاعل، والكاف في ﴿رَّجَعَكَ﴾ هي المفعول به. ولكن لأنها ضمير ملتصق بالفعل يتقدم المفعول على الفاعل. إذن: ﴿فَإِن رَّجَعَكَ الله﴾ رجع فعل متعد، والفاعل لفظ الجلالة. والمفعول هو الضمير العائد على رسول الله ﷺ َ؛ أي: أن الله رجعك يا محمد.

ولكن هناك آية في القرآن الكريم تقول: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ موسى إلى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً ... ﴾ [الأعراف: ١٥٠]

في الآية التي نحن بصددها ﴿فَإِن رَّجَعَكَ الله﴾ الفاعل هو الله، أما في قوله الحق: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ موسى﴾ نجد أن موسى هو الفاعل ولا يوجد مفعول به، إذن ف «رجع» يمكن أن يكون فعلاً لازماً، كأن تقول: «رجع محمد من الغزوة» . ويمكن أن يكون فعلاً متعدياً كقوله سبحانه: ﴿فَإِن رَّجَعَكَ الله﴾ أي: يا محمد من الغزوة. إذن: فرجع تستعمل لازمة وتستعمل متعدية. ولكن في قصة سيدنا موسى ﵇؛ عندما ألقته أمه في البحر والتقطه آل فرعون؛ ومشت أخته تتبعه؛ ثم حرَّم الله عليه المراضع ليعيده إلى أمه كي يزيل حزنهان يقل الحق سبحانه: ﴿إِذْ تمشي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ على مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلاَ تَحْزَنَ ... ﴾ [طه: ٤٠]

ما هو الفرق بين الآيات الثلاث؟ ولماذا استعمل فعل «رجع» لازماً ومتعدياً؟

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 9، ص 5386 (SanadKitab #1083, hlm. urut 6193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.