Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 6092

  1. يونس
  2. ٧١

﴿قَالُواْ اتخذ الله وَلَداً﴾ [الكهف: ٤] .

وهذه الكلمة إنما تعظم على المؤمن، وهي مسألة صعبة لا يمكن قبولها فلا يوجد مؤمن قادر على أن يقبل ادعاء خلق من خلق الله تعالى أن له سبحانه ولداً.

ومرة تكون العظمة من جهة أخرى، مثل قول الحق سبحانه:

﴿كَبُرَ عَلَى المشركين مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾ [الشورى: ١٣] .

أي: عَظُم على المشركين، وصَعب على أنفسهم، وشَقَّ عليهم ما تدعوهم إليه من أن الإله هو واحد أحد، ولا سلطان إلا له سبحانه.

وهكذا، إن كانت الكلمة مناقضة للإيمان فهي تكبر عند المؤمنين، وإن كانت الكلمة تدعو الكافرين إلى الإيمان فهي تشق عليهم.

وهنا يأتي على لسان سيدنا نوح ﵇:

﴿إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَّقَامِي﴾ [يونس: ٧١] .

ونحن نعلم أن سيدنا نوحاً ﵇ مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 6092 (SanadKitab #1083, hlm. urut 6995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.