Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 6093

  1. يونس
  2. ٧١

أي: أن حياته طالت كثيراً بين قومه، كما أن تقريعه للكافرين جعله ثقيلاً عليهم.

أو أن: ﴿كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَّقَامِي﴾ [يونس: ٧١] .

تعني: أنه حمَّلهم ما لا يطيقون؛ لأن نوحاً ﵇ أراد أن يُخرجهم عما ألفوا من عبادة الأصنام، فشقَّ عليهم ذلك.

إذن: فمبدأ عبادة الإله الواحد يصعب عليهم.

أو أن الأصل في الواعظ أو المبلِّغ أن يكون على مستوى القيام وهم قعود، وكان سيدنا عيسى ﵇ يتكلم مع الحواريين وهو واقف، والوقوف إشعار بأن مجهود الهدي يقع على سيدنا عيسى ﵇ بينما يقعد الحواريون ليستمعوا له في راحة.

إذن: فقول الحق سبحانه:

﴿إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَّقَامِي﴾ [يونس: ٧١] .

أي: إن صعب عليكم ما أدعوكم اليه.

ويصح أن نأخذها من ناحية طول الوعظ والتكرار في ألف سنة إلا خمسين عاماً، أو أن مقامي كبر عليكم، بمعنى: أننا انقسمنا إلى قسمين؛ لأن المنهج الذي أدعو إليه لا يعجبكم، وكنت أحب أن نكون قسماً واحداً.

وها هو ذا سيدنا عمر بن الخطاب ﵁، وأرضاه حين أحس أن الخلافة تقتضي أن يسمِّي من يَخْلُفُهُ من بعده، قال له بعض الناس: لماذا لا تولي علينا عبد الله بن عمر، فقالَ ابن الخطاب: بحسب

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 6093 (SanadKitab #1083, hlm. urut 6996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.