Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 6171

  1. يونس
  2. ٨٨

وقوله ﵇ بعد ذلك:

﴿واشدد على قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حتى يَرَوُاْ العذاب الأليم﴾ [يونس: ٨٨] .

أي: أحْكمْ يا رب الأربطة على تلك القلوب؛ فلا يخرج ما فيها من كفر، ولا يَدخل ما هو خارجها من الإيمان؛ لأن هؤلاء قد افتروا افتراءً عظيماً، وأن تظل الأربطة على قلوبهم؛ حتى يروا العذاب الأليم.

ولماذا دعا موسى ﵇ على آل فرعون هذا الدعاء، ولم يَدْعُ مثلما دعا سيدنا محمد ﷺ َ: «اللهم اهْدِ قومي فإنهم لا يعلمون»

والإجابة: لا بد أن الحق ﷾ قد أطلعه على أن هؤلاء قوم لن تفلح فيهم دعوة الإيمان.

وكان خوف موسى ﵇ لا من ضلال قوم فرعون، ولكن من استمرار إضلالهم لغيرهم.

إذن: فقد دعا عليهم موسى ﵇ بما جاء في هذه الآية:

﴿رَبَّنَا اطمس على أَمْوَالِهِمْ واشدد على قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حتى يَرَوُاْ العذاب الأليم﴾ [يونس: ٨٨] .

وفي موضع آخر من القرآن الكريم يقول الحق سبحانه:

﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا﴾ [غافر: ٨٥] .

وهكذا يتبين لنا الفارق بين إيمان الإلجاء والقصر وبين إيمان الاختيار.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 6171 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7087)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.