Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 6218

  1. يونس
  2. ٩٨

فلعبت بها الأمواج فاضطربت اضطراباً شديداً، وأشرفت على الغرق بركابها؛ فألقوا الأمتعة في البحر؛ لتخِفَّ بهم السفينة؛ فاستمر اضطرابها، فاقترعوا على أن يلقوا إلى البحر من تقع عليه القرعة، فوقعت القرعة على نبي الله يونس ﵇.

مثلما نركب مصعداً، فنجد الضوء الأحمر وقد أضاء إنذاراً لنا بأن الحمولة زائدة، وأن المصعد لن يعمل فيخرج منه واحد أو أكثر حتى يتبقى العدد المسموح به، وعادة يكون الخارج من أحسن الموجودين خُلقاً، لأنهم أرادوا تسهيل أعمال الآخرين.

كذلك كان الأمر مع السفينة التي ركبها يونس ﵇، كادت أن تغرق، فاقترعوا، وصار على يونس أن ينزل إلى البحر.

والحق سبحانه يقول:

﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ المدحضين﴾ [الصافات: ١٤١] .

ونزل يونس ﵇ إلى البحر فالتقمه الحوت وابتلعه.

ويقول الحق ﷾ عن وجود سيدنا يونس ﵇ في بطن الحوت:

﴿فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ المسبحين لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [الصافات: ١٤٣١٤٤] .

وهنا في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها يقول الحق سبحانه:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 6218 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.