Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 6347

  1. هود
  2. ٩

فالذوق إذن هو تناول الشيء لإدراك طعمه.

والنعمة حين يشاء الحق ﷾ أن تصيب الإنسان، ثم تُنزَع منه، هنا يصاب الإنسان بالقلق أو الحزن أو الهلع، أو اليأس.

والنعمة مهما قلَّت فالإنسان يستطيبها، وإن نُزعت منه فهو يئوس كفور.

واليأس: هو قطع الأمل من حدوث شيء، ولأن الإنسان لا يملك الفعل، ولو كان يقدر عليه لما يئس.

والمؤمن لا ييأس أبداً؛ لأن الله سبحانه هو القائل:

﴿إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ الله إِلاَّ القوم الكافرون﴾ [يوسف: ٨٧] .

اليأس إذن هو أن تقطع الأمل من أمر مراد لك، ولا تملك الوسائل لتحققه.

والذي ييأس هو الذي ليس له إله يركن إليه؛ لأن الله تعالى هو الركن الرشيد الشديد، والمؤمن إن فقد شيئاً يقول: «إن الله سيُعوِّضني خيراً منه» .

أما الذي لا إيمان له بإله فهو يقول: «إن هذه الصدفة قد لا تتكرر مرة أخرى» .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 6347 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.