Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 10, halaman 6348

  1. هود
  2. ٩

فالإنسان الذي يُسْرَق منه جنيه قد يحزن، ولكن إذا ما كان عنده في المنزل عشرة جنيهات فهو يحزن قليلاً على الجنيه المفقود.

والإنسان لا ييأس إلا عند عدم يقينه بمصدر يرد عليه ما يريده، ولكن حين يؤمن بمصدر يرد عليه ما يريده فلا تجده يائساً قانطاً.

والمؤمن يعلم أن النعمة لها واهب، إن جاءت شكر الله عليها، وإن سُلبت منه، فهو يعلم أن الحق سبحانه قد سلبها لحكمة.

والحق ﷾ يقول هنا:

﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإنسان مِنَّا رَحْمَةً﴾ [هود: ٩] .

ونحن نعلم أن الإنسان مقصود به كل أبناء آدم ﵇ وهم كثيرون، منهم المؤمن، ومنهم الكافر.

وهنا تأتي كلمة «الإنسان» على إطلاقها، ولكن الحق ﷾ يستثنى المؤمن في موضع آخر حين يقول الحق سبحانه:

﴿والعصر إِنَّ الإنسان لَفِى خُسْرٍ إِلاَّ الذين آمَنُواْ﴾ [العصر: ١٣] .

و «الإنسان» مفرد يدل على الإنسان في كل مدلولاته، ويستثنى من نوع الإنسان من آمن به.

فإن رأيت كلمة إنسان فاعلم أن المراد بالإنسان أفراد الإنسان كلهم.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 10، ص 6348 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.