Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6528

  1. هود
  2. ٦١

ونعود إلى الآية الكريمة التي نحن بصدد خواطرنا عنها ﴿اعبدوا الله مَا لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرُهُ﴾ [هود: ٦١] والعبادة تقتضي تلقي أوامر الإله المعبود ب «افعل» و «لا تفعل» في كل حركة من حركات الحياة.

فكان أول شيء طلبه صالح من قومه ثمود ﴿اعبدوا الله﴾ وأمر عبادة الله وحده مطلوب من كل أحد، ولا يسع أحداً مخالفته.

﴿مَا لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرُهُ﴾ [هود: ٦١] .

تقرير واقع لا تستطيعون تغييره، فليس لكم إله آخر غير الله، مهما حاولتم ادعاء آلهة أخرى.

ويقول الحق سبحانه:

﴿هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ الأرض واستعمركم فِيهَا﴾ [هود: ٦١] .

والإنشاء هو الإيجاد ابتداء من غير واسطة شيء، ويقال: أنشأ، أي: أوجد وجوداً ابتداءً من غير الاستعانة بشيء آخر.

لذلك لا نقول لمن اخترع: إنه «أنشأ» لأنه استعان بأشياء كثيرة ليصل إلى اختراعه؛ فقد يكون مستعيناً بمادة أخذها من الجبال، وبخبره تجارب صنعها من سبقوه، ولكن الحق ﷾ هو الذي ينشيء من عدم.

والوجود من العدم قسمان: قسم أوجدته باستعانة بموجود، وقسم أوجدته من عدم محض، وهذا الأخير هو الإنشاء ولا يقدر عليه إلا الله ﷾.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6528 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.