Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6529

  1. هود
  2. ٦١

والحق سبحانه جلَّت مشيئته في الإنشاء، فهو ينشيء الإنسان من التقاء الزوج والزوجة، وإن أرجعت هذا الإنشاء إلى البداية الأولى في آدم ﵇، فستجد أن الحق ﷾ قد خلقه من نفس مادة الأرض، والأرض مخلوق من مخلوقات الله.

فمنيُّ الزوج وبويضة الزوجة يتكونان من خلاصة الدم، الذي هو خلاصة الأغذية وهي تأتي من الأرض، فسواء رمزت لآدم بإنشائه من الأرض، أو أبقيتها في ذريته، فكل شيء مَردُّه إلى الأرض.

وقول الحق سبحانه:

﴿أَنشَأَكُمْ مِّنَ الأرض واستعمركم فِيهَا﴾ [هود: ٦١] .

نجد فيه كلمة ﴿استعمركم﴾ وساعة ترى الألف والسين والتاء فاعلم أنها للطلب، وهكذا يكون معنى كلمة «استعمر» هو طلب التعمير.

ومن الخطأ الشائع تسمية البلاد التي تحتل بلاداً أخرى: «دول الاستعمار» .

أقول: إن ذلك خطأ، لأنهم لو كانوا دول استعمار، فهذا يعني أنهم يرغبون في عمارة الأرض، ولكنهم في حقيقة الأمر كانوا يخربون في الأرض؛ ولذلك كان يجب أن تسمى «دول الاستخراب» .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6529 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.