Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6781

  1. هود
  2. ١٢٠

فماذا يكون لنا؟ ولم يَقُلْ لهم ﷺ َ: «ستملكون الدنيا، وستصبحون سادة الفُرْس والروم» ، بل قال لهم: «لكم الجنة» .

لأنه ﷺ َ يعلم أن منهم مَنْ سيموت قبل أن تتحقق تلك الانتصارات؛ لذلك وعدهم بالقَدْر المشترك الذي يتساوى فيه مَنْ يموت بعد إعلانه للإيمان، وبين مَنْ سيعيش ليشهد تلك الانتصارات.

وهكذا تبينا كيف تضمَّنت الآية الكريمة تثبيت فؤاد الرسول ﷺ َ؛ وكيفية إعداد هذا الفؤاد لاستقبال الحق والموعظة وذكرى المؤمنين معه.

هذا هو الطرف الأول، فماذا عن الطرف الثاني؛ الطرف المكذِّب للرسول؟

كان ولا بد أن يتكلم الحق سبحانه هنا عن المكذِّبين للرسول؛ لأن استدعاء المعاني يجعل النفس قابلة للسماع عن الطرف الآخر.

وما دام الحق سبحانه قد تكلم عن تثبيت وعاء الاستقبال،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6781 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.