Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6958

  1. يوسف
  2. ٤٠

وإذا أُطلق اسم واحد على متعددين؛ فلا بد أن يوضح واضع الاسم ما يميز كل ذات عن الأخرى.

والمَثل من الريف المصري؛ حين يتفاءل أب باسم «محمد» ؛ فيسمِّي كل أولاده بهذا الاسم، ولكنه يُميِّز بينهم بأن يقول: «محمد الكبير» و «محمد الأوسط» و «محمد الصغير» .

أما إذا وُضِع اسم لمُسمَّى غير موجود؛ فهذا أمر غير مقبول أو معقول، وهم قد وضعوا أسماء لآلهة غير موجودة؛ فصارت هناك أسماء على غير مُسمَّى.

ويأتي هؤلاء يوم القيامة؛ لِيُسألوا لحظة الحساب: ﴿ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ مِن دُونِ الله قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا بَل لَّمْ نَكُنْ نَّدْعُواْ مِن قَبْلُ شَيْئاً كَذَلِكَ يُضِلُّ الله الكافرين﴾ [غافر: ٧٣ - ٧٤] .

وهكذا يعترف هؤلاء بأنه لم تَكُنْ هناك آلهة؛ بل كان هنا أسماء بلا مُسمَّيات.

ولذلك يقول الحق سبحانه هنا:

﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَآءً سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ﴾ [يوسف: ٤٠] . وكأن يوسف يتساءل: ءَإذا كانت لكم حاجة تطلبونها من السماء، هل ستسألون الاسم الذي لا مُسمَّى له؟

وهل يسعفكم الاسم بدون مُسمَّى؟

ويوسف ﵇ يعلم أن المعبود لا يمكن أن يكون اسماً بلا

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6958 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.