Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6959

  1. يوسف
  2. ٤٠

مُسمَّى، وهو يعلم أن المعبود الحق له اسم يبلغه لرسله، ويُنزِل معهم المنهج الذي يوجز في «افعل» و «لا تفعل» .

وهم قد سموا أسماء لا مُسمَّى لها، ولا يستطيع غير الموجود أن يُنزِل منهجاً، أو يُجيب مضطراً.

ولذلك يتابع القرآن ما جاء على لسان يوسف ﵇ في وَصْف تلك الأسماء التي بلا مُسمَّيات، فيقول:

﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَآءً سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ مَّآ أَنزَلَ الله بِهَا مِن سُلْطَانٍ﴾ [يوسف: ٤٠] .

أي: ما أنزل الله بها من حجة.

وتتابع الآية الكريمة ما جاء على لسان يوسف:

﴿إِنِ الحكم إِلاَّ للَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ إِيَّاهُ ... ﴾ [يوسف: ٤٠] .

أي: إنني والكلام ليوسف إن قلتُ شيئاً فلأنِّي ناقلٌ للحكم عن الله، لا عن ذاتي؛ ولا من عندي؛ ولا عن هواي؛ لأنه هو سبحانه الذي أمر ألا تعبدوا إلا إياه، أي: لا تطيعوا أمراً أو نهياً إلا ما أنزله الله في منهجه الهادي للحق والخير.

ويُذيِّل الحق سبحانه الآية الكريمة:

﴿ذلك الدين القيم ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: ٤٠] .

أي: أن هذا هو الدين المستقيم دون سواه، ولكن أكثر الناس لا يعلمون، بمعنى: أن الرسل قد بلَّغتهم بالمنهج،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6959 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.