Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7366

  1. الرعد
  2. ٣٥

أي: أنه سبحانه ينفي عن خَمْر أنهار الجنة كُلَّ المُكدِّرات التي توجد في خمر الدنيا.

إذن: فساعةَ تسمع مثلاً عن الجنة؛ فاعلم أنه مَثَلٌ تقريبيّ؛ لأنه لا يمكن أن تأتي الحقيقة، حيث لا يوجد لفظ يُعبِّر عنها؛ وهي لم توجد عندنا؛ وسبحانه لا يخاطبنا إلا بما نعلم من اللغة؛ لذلك يأتي لنا بالمثَلِ المضروب لنأخذ منه صورة تقريبية.

وهنا في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها، يقول الحق سبحانه: ﴿مَّثَلُ الجنة التي وُعِدَ المتقون تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار ... ﴾ [الرعد: ٣٥]

ونعلم أن عَصَب حياة العرب أيام نزول القرآن كان هو الماء؛ ألم يطلبوا من الرسول أن يُفجِّر لهم الأنهار تفجيراً؟

نجد الحق سبحانه قد جاء بالتعبير القرآني عن أنهار الجنة بصورتين مختلفتين:

أولهما: ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار ... ﴾ [الرعد: ٣٥]

مثلما قال في الآية التي نحن بصَددِ خواطرنا عنها.

ومرَّة يقول سبحانه: ﴿تَجْرِي تَحْتَهَا الأنهار ... ﴾ [التوبة: ١٠٠]

والفارق بين العبارتين هو استيعاب الكمالية في النص، بمعنى أن:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7366 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.