Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7367

  1. الرعد
  2. ٣٥

﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار ... ﴾ [الرعد: ٣٥]

تُوضِّح أن منابع تلك الأنهار تأتي من تحت تلك الجنة مباشرة؛ فلا يَقِلّ الماء في تلك الأنهار أبداً.

ويُقال: إن الفارق بين أنهار الدنيا وأنهار الجنة أن أنهار الدنيا عبارة عن شقوق في الأرض لها شواطئ تحتضنها؛ أما أنهار الآخرة فهي تسير على الأرض دون شواطئ تحجزها.

ونجد أنهار الخمر تسير أيضاً في الأرض، ولا تتداخل مع أنهار الماء، وكذلك أنهار اللبن، وكُلُّ ذلك من صَنْعة رَبٍّ حكيم قادر.

أما قوله: ﴿تَجْرِي تَحْتَهَا الأنهار ... ﴾ [التوبة: ١٠٠]

أي: أن منابعها ليست من تحتها مباشرة؛ ولكنها تأتي دون نَقْصٍ من جهة أنت لا تعلمها؛ وهو سبحانه قادر على كل شيء.

ويتابع سبحانه، فيقول عن تلك الجنة: ﴿أُكُلُهَا دَآئِمٌ ... ﴾ [الرعد: ٣٥]

والأكل هو ما يُؤكَل، وسبحانه القائل: ﴿تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ... ﴾ [إبراهيم: ٢٥]

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7367 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.