Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7884

  1. النحل
  2. ٣٠

بالحق وَلاَ تُشْطِطْ واهدنآ إلى سَوَآءِ الصراط إِنَّ هَذَآ أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِي نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الخطاب﴾ [ص: ٢١ - ٢٣] .

فماذا قال داود ﵇؟ ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إلى نِعَاجِهِ﴾ [ص: ٢٤] .

وواضحٌ في حكم داود ﵇ تأثُّره بقوله (له تسع وتسعون) ولنفرض أنه لم يكُنْ عنده شيء، ألم يظلم أخاه بأخْذ نعجته؟! إذن: تأثر داود بدعوى الخصم، وأدخل فيه حيثية أخرى، وهذا خطأ إجرائي في عَرْض القضية؛ لأن (تسع وتسعون) هذه لا دَخْل لها في القضية. . بل هي لاستمالة القاضي وللتأثير على عواطفه ومنافذه، ولبيان أن الخَصْم غني ومع ذلك فهو طماع ظالم.

وسرعان ما اكتشف داود ﵇ خطأه في هذه الحكومة، وأنها كانت فتنة واختباراً من الله:

﴿وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ ... ﴾ [ص: ٢٤] .

أي: اختبرناه كي نُعلِّمه الدرس تطبيقاً. . أيحكم بالحق ويُراعي جميع نواحي القضية أم لا؟

وانظر هنا إلى فطنة النبوة، فسرعان ما عرف داود ما وقع فيه واعترف به، واستغفر ربّه وخَرَّ له راكعاً مُنيباً.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7884 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.