Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7885

  1. النحل
  2. ٣٠

وقال تعالى: ﴿فاستغفر رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ﴾ [ص: ٢٤] .

إذن: الشاهد هنا أنه كان على داود ﵇ أن يستمع إلى الجانب الآخر والطرف الثاني في الخصومة قبل الحكم فيها.

وقوله تعالى:

﴿وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتقوا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً ... ﴾ [النحل: ٣٠] .

ما هو الخير؟ الخير كُلُّ ما تستطيبه النفس بكل مَلكَاتها. . لكن الاستطابة قد تكون موقوتة بزمن، ثم تُورث حَسْرة وندامة. . إذن: هذا ليس خيراً؛ لأنه لا خيرَ في خير بعده النارُ، وكذلك لا شَرَّ في شر بعده الجنة.

إذن: يجب أن نعرف أن الخير يظل خُيْراً دائماً في الدنيا، وكذلك في الآخرة، فلو أخذنا مثلاً متعاطي المخدرات نجده يأخذ متعة وقتية ونشوة زائفة سرعان ما تزول، ثم سرعان ما ينقلب هذا الخير في نظره إلى شر عاجل في الدنيا وآجل في الآخرة.

إذن: انظر إلى عمر الخير في نفسك وكيفيته وعاقبته. . وهذا هو الخير في قوله تعالى:

﴿قَالُواْ خَيْراً﴾ [النحل: ٣٠] .

إذن: هو خير تستطيبه النفس، ويظل خيراً في الدنيا، ويترتب عليه خير في الآخرة، أو هو موصول بخير الآخرة. . ثم فسَّره الحق ﵎ في قوله سبحانه:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7885 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.