Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7910

  1. النحل
  2. ٣٥

غير مُراده ﷾؟ حاشا لله ومعنى ذلك أن كُفْر الكافر مُراد كونيّ، وليس مراداً شرعياً.

وبنفس المقياس يكون إيمان المؤمن مُراداً كونياً ومُراداً شرعياً، أما كفر المؤمن، المؤمن حقيقة لم يكفر. إذن: هو مراد شرعي وكذلك مراد كوني، وهكذا، فلا بُدَّ أن نُفرِّق بين المراد كونياً والمراد شرعياً.

ولذلك لما حدثت ضجة في الحرم المكي منذ سنوات، وحدث فيه إطلاق للنار وترويع للآمنين، قال بعضهم: كيف يحدث هذا وقد قال تعالى: ﴿وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً﴾ [آل عمران: ٩٧] .

وها هو الحال قَتْل وإزعاج للآمنين فيه؟!

والحقيقة أن هؤلاء خلطوا بين مراد كوني ومراد شرعي، فالمقصود بالآية: فَمْن دخله فأمِّنوه. أي: اجعلوه آمناً، فهذا مطلَب من الله ﵎، وهو مراد شرعي قد يحدث وقد لا يحدث. . أما المراد الكوني فهو الذي يحدث فعلاً. وبذلك يكون ما حدث في الحرم مراداً كونياً، وليس مراداً شرعياً.

ثم يقول تعالى على لسانهم:

﴿وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ... ﴾ [النحل: ٣٥] .

وقد ورد توضيح هذه الآية في قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7910 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.