Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7911

  1. النحل
  2. ٣٥

﴿مَا جَعَلَ الله مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ ولكن الذين كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ على الله الكذب وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ [المائدة: ١٠٣] .

ثم يقول تعالى مقرراً:

﴿كذلك فَعَلَ الذين مِن قَبْلِهِمْ ... ﴾ [النحل: ٣٥] أي: هذه سُنَّة السابقين المعاندين.

﴿فَهَلْ عَلَى الرسل إِلاَّ البلاغ المبين﴾ [النحل: ٣٥] .

البلاغ هو ما بين عباد الله وبين الله، وهو بلاغ الرسل، والمراد به المنهج «افعل أو لا تفعل» . ولا يقول الله لك ذلك إلا وأنت قادر على الفِعْل وقادر على التَّرْك.

لذلك نرى الحق ﵎ يرفع التكليف عن المكْره فلا يتعلق به حكم؛ لأنه في حالة الإكراه قد يفعل ما لا يريده ولا يُحبه، وكذلك المجنون والصغير الذي لم يبلغ التعقل، كُلُّ هؤلاء لا يتعلق بهم حكْم. . لماذا؟ لأن الله تعالى يريد أن يضمن السلامة لآلة الترجيح في الاختيار. . وهي العقل.

وحينما يكون الإنسان محلَّ تكليف عليه أنْ يجعلَ الفيصل في:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7911 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.