Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7994

  1. النحل
  2. ٥١

فيقولون: فلان قسيم وسيم، وفلان حَسن بَسَن، وفلان شيطان ليطان، يريدون تأكيد الصفة. . وكذلك في قوله: ﴿إلهين﴾ فقط تثبت الألوهية، ولتأكيد هذه القضية العقدية لأنها أهمّ القضايا بالنسبة للإنسان، وهي قضية القمة، فقال تعالى:

﴿إلهين اثنين﴾ [النحل: ٥١] .

وكذلك أيضاً في قوله:

﴿إِنَّمَا هُوَ إله وَاحِدٌ﴾ [النحل: ٥١] .

فجاء بقوله تعالى ﴿وَاحِدٌ﴾ لتأكيد وحدانية الله تعالى.

وفي الآية مَلْحظ آخر يجب تأمّله، وهو أن الكلام هنا في حالة الغيبة:

﴿إِنَّمَا هُوَ إله وَاحِدٌ﴾ [النحل: ٥١] .

فكان القياس في اللغة هنا أن يقول: «فإياه فارهبون» .

ولكن وراء تحويل السياق من الغيبة إلى المجابهة للمتكلم قال:

﴿فَإيَّايَ فارهبون﴾ [النحل: ٥١] .

وهذا وراءه حكمة، ومَلْحظ بلاغي، فبعد أنْ أكَّد الألوهية بقوله تعالى:

﴿إِنَّمَا هُوَ إله وَاحِدٌ﴾ [النحل: ٥١] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7994 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.