Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7995

  1. النحل
  2. ٥١

صَحَّ أنْ يُجابِهَهم بذاته؛ لأن المسألة ما دامتْ مسألة رَهْبة، فالرهبة من المتكلم خير من الرهبة من الغائب. . وكأن السياق يقول: ها هو سبحانه أمامك، وهذا أَدْعى للرهْبة.

وكذلك في فاتحة الكتاب نقرأ: ﴿الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين الرحمن الرحيم مالك يَوْمِ الدين﴾ [الفاتحة: ٢ - ٤] .

ولم يَقُلْ: إياه نعبد، متابعة للغيبة، بل تحوَّل إلى ضمير الخطاب فقال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥] .

ذلك لأن العبد بعد أن استحضر صفة الجلال والعظمة أصبح أَهْلاً للمواجهة والخطاب المباشر مع الله ﷿.

فقوله:

﴿فَإيَّايَ فارهبون﴾ [النحل: ٥١] .

بعد ما استحضر العبد عظمة ربه، وأقرّ له بالوحدانية وعَلِم أنه إله واحد، وليس إلهين. واحد يقول: نُعذّبه. والآخر يقول: لا.

ليس الأمر كذلك، بل إله واحد بيده أنْ يُعذّب، وبيده أنْ يعفو، فناسب السياق هنا أنْ يُواجههم فيقول:

﴿فَإيَّايَ فارهبون﴾ [النحل: ٥١] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7995 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.