Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8021

  1. النحل
  2. ٦١

قول الحق ﵎:

﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ الله الناس. .﴾ [النحل: ٦١] .

عندنا هنا: الأخْذ والمؤاخذة. . الأخْذ: هو تحصيل الشيء واحتواؤه، ويدل هذا على أن الآخذ له قدرةٌ على المستمسك بنفسه أو بغيره، فمثلاً تستطيع حَمْل حصاة، لكن لا تستطيع حمل حجر كبير، وقد يكون شيئاً بسيطاً إلا أنه مربوط بغيره ومستمسك به فيُؤخَذ منه قوة.

فمعنى الأخذ: أن تحتوي الشيء، واحتواؤك له معناه أنك أقوى من تماسكه في ذاته، أو استمساك غيره به، وقد يكون الأَخْذ بلا ذنب.

أما المؤاخذة فتعني: هو أخذَ منك فأنت تأخذُ منه. . ومنه قَوْل أحدنا لأخيه «لا مؤاخذة» في موقف من المواقف. . والمعنى: أنني فعلتُ شيئاً استحق عليه الجزاء والمؤاخذة، فأقول: لا تؤاخذني. . لم أقصد.

لذلك؛ فالحق ﵎ يقول هنا:

﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ الله الناس ... ﴾ [النحل: ٦١] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8021 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.