Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8022

  1. النحل
  2. ٦١

ولم يَقُلْ: يأخذ الناس.

وفي آية أخرى قال تعالى: ﴿وكذلك أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القرى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هود: ١٠٢] .

لماذا أخذها الله؟ أخذها لأنها أخذتْ منه حقوقه في أن يكون إلهاً واحداً فأنكرتها، وحقوقه في تشريع الصالح فأنكرنها.

ويُبيِّن الحق سبحانه أن هذه المؤاخذة لو حدثت ستكون بسبب من الناس أنفسهم، فيقول سبحانه:

﴿بِظُلْمِهِمْ. .﴾ [النحل: ٦١] .

أول الظلم أنهم أنكروا الوحدانية، يقول تعالى: ﴿إِنَّ الشرك لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] .

فكأنهم أخذوا من الله تعالى حقّه في الوحدانية، وأخذوا من الرسول ﷺ َ، فقالوا كذاب، وأخذوا من الكتاب فقالوا «سحر مبين» .

كل هذا ظلم. .

فالحق ﵎ لو آخذهم بما أخذوا، أخذوا شيئاً فأخذ الله شيئاً، لو عاملهم هذه المعاملة ما ترك على ظهرها من دابة.

لذلك نجد في آيات الدعاء: ﴿رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8022 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.