Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 1, halaman 261

  1. المقام الثاني دعوى النصارى قتل المسيح وصلبه
  2. صفة النبي في الإنجيل

بالحوادث". وهو عند ابن ظفر بلفظ: "فإذا جاء روح القدس ليس ينطق من عنده، بل يتكلم بكل ما يسمع، ويخبركم بكل ما يأتي، وهو يمجدني".

فقوله: "ليس ينطق من عنده"، وفي الرواية الأخرى: "ولا يقول من تلقاء نفسه، بل يتكلم بكل ما يسمع، ويخبركم بكل ما يأتي"؛ أي: من الله الذي أرسله. وهذا كما قال الله -تعالى- في حقه ﷺ: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ .

وقوله: "وهو يمجدني" فلم يمجده حق تمجيده إلا محمد ﷺ؛ لأنه وصفه بأنه رسول الله، وبرأه، وبرأ أمه ﵉ مما نسب إليهما.

قال ابن ظفر: "ومن الذي وبخ العلماء على كتمان الحق، وتحريف الكلم عن مواضعه، وبيع الدين بالثمن البخس، ومن الذي أنذر بالحوادث، وأخبر بالغيوب إلا محمد ﷺ؟ " انتهى.

و"روح القدس" من أسمائه ﵊ وبكل منهما جاء الإنجيل. وكذلك "روح الحق" كما ذكره صاحب المواهب.

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 1، ص 261 (SanadKitab #10895, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.