Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Qarib al-Mujib · Pengarang: عبد العزيز بن حمد آل معمر

Baca Juz 1, halaman 262

  1. المقام الثاني دعوى النصارى قتل المسيح وصلبه
  2. صفة النبي في الإنجيل

وقد سمى الله -سبحانه- الكتاب الذي أنزله عليه روحا، فقال: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ .

وقد قيل في تفسير (الفارقليط) : معناه روح الحق.

وفي نهاية ابن الأثير في صفته ﵊: " أن اسمه في الكتب السالفة (فارقليط) ؛ أي: يفرق بين الحق والباطل قال: ومنه الحديث: " محمد فرق بين الناس "؛ أي يفرق بين المؤمنين والكافرين بتصديقه وتكذيبه ".

وللنصارى في تفسير روح القدس من الكلام الباطل ما هو مقتضى كفرهم بالله وشركهم به - تعالى الله عما يشركون -.

فقد عرفت بما ذكرناه من النص الذي بأيديهم في ذكر (الفارقليط) أنه من أدلة نبوة محمد ﷺ لا يحتمل وجها آخر. وبذلك تعلم أن إحالة النصراني صفته ﷺ التي ادعاها المسلمون في الفصل الذي ذكره على ما قد محاه النصارى

Rujukan halaman ini: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ج 1، ص 262 (SanadKitab #10895, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.