Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fi Ru'ya Yusuf · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 66

  1. الفصل الأول: مكانة رؤيا يوسف
  2. المبحث السادس هل عبرت رؤيا يوسف ﵇؟ (تحقيق وتدقيق)
  3. المطلب الأول: نبدأ بالآية الكريمة ونتأمل في قوله تعالى ﴿وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث﴾

المطلب الأول: نبدأ بالآية الكريمة ونتأمل في قوله تعالى ﴿وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾ (¬١). يقول الإمام الطبري ـ يرحمه الله ـ في هذه الآية في معنى يجتبيك (¬٢): بمعنى يصطفيك.

وينقل في تفسيره ـ يرحمه الله ـ أيضًا زيادة على الاصطفاء (¬٣) في معنى الآية السابقة (¬٤): وعلّمه من عبر الأحاديث، وهو تأويل الأحاديث وهو قول عن الإمام قتادة.

ويقول ـ يرحمه الله (¬٥) ـ عن ابن زيد قال (¬٦): تأويل الكلام: العلم والحُكمُ، وكان يوسف أعبر الناس. وقرأ: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ (¬٧). انتهى، ولعل هذا أقرب الأقوال.

والإمام البغوي ـ يرحمه الله ـ له نفس النقل (¬٨).

Rujukan halaman ini: تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام، ص 66 (SanadKitab #109, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.