Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fi Ru'ya Yusuf · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 67

  1. الفصل الأول: مكانة رؤيا يوسف
  2. المبحث السادس هل عبرت رؤيا يوسف ﵇؟ (تحقيق وتدقيق)
  3. المطلب الأول: نبدأ بالآية الكريمة ونتأمل في قوله تعالى ﴿وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث﴾

ويلخص الإمام ابن الجوزي ـ يرحمه الله ـ آراء بعض المفسرين (¬١)، في قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ﴾.

قال الزجاج، وابن الأنباري: ومثل ما رأيت من الرفعة والحال الجليلة، يختارك ربك ويصطفيك من بين إِخوتك.

وقد شرحنا في الأنعام معنى الاجتباء (¬٢). وقال ابن عباس: يصطفيك بالنّبوّة.

قوله تعالى: ﴿وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾ فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه تعبير الرؤيا، قاله ابن عباس ومجاهد، وقتادة، فعلى هذا سمي تأويلاً؛ لأنه بيان ما يؤول أمر المنام إِليه.

والثاني: أنه العلم والحكمة، قاله ابن زيد.

والثالث: تأويل أحاديث الأنبياء والأمم والكتاب، ذكره الزّجّاج. قال مقاتل: و «مِن» ها هنا صلة.

يقول صاحب أضواء البيان: (الظاهر أن الآيات المذكورة تشمل ذلك كله من تأويل الرؤيا، وعلوم كتب الله وسنن الأنبياء، والعلم عند الله تعالى) (¬٣).

Rujukan halaman ini: تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام، ص 67 (SanadKitab #109, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.