سنة تسع وخمسين وسبع مئة (¬١)
[(¬٢) وفيها، عُزل قضاة دمشق الثلاثة: تاج الدين السبكي، والحنفي شرف الدين] الكفري، وقاضي القضاة جمال الدين محمد بن عبد الرحيم المسلاني المالكي، وولي قضاة الشافعية بها قاضي القضاة بهاء الدين أبو البقاء السبكي، وقاضي الحنفية قاضي القضاة ابن السراج (¬٣)، وقاضي المالكية الشيخ شرف الدين البغدادي، وأُقر القاضي الحنبلي بها على عادته، فأقاموا في الولاية أربعين يومًا، ثم رُد إلى القضاء تاج الدين السبكي، وجمال الدين بن الكفري، وأُقِرَّ شرف الدين البغدادي بعدهما مدة، ثم رُدَّ المسلاني.
وصُرِف أيضًا عن قضاء القضاة بالقاهرة قاضي القضاة عز الدين بن جماعة، ووُلِّي مكانه قاضي القضاة بهاء الدين عبد الله بن عبد الرحيم بن عقيل، فأقام في القضاء ثمانين يومًا، ثم صُرِف عن القضاء وأعيد قاضي القضاة عز الدين بن جماعة إلى المنصب (¬٤).