وذلك عندما أُمسِك الأمير صرغتمُش ... (¬١) في شهر رمضان في دار العدل وأُرسِل إلى الإسكندرية فحُبس بها، وأُمسِك معه جماعة من الأمراء (¬٢).
وفيها، [أُرسل إلى ملك] الأمراء حلب طاز ليحضر إلى مصر، وأُمسِك في الطريق وأُرسِل إلى الكَرَك فاعتُقِل بها، وكُحل في حبسه بالكَرَك فعمي (¬٣).
وفيها، استناب بهاء الدين ابن عقيل الشيخ عماد الدين محمد بن الحسن الإسنائي بالمدرسة الصالحية (¬٤).
٣٧٧ - وفي أوائل السنة، أو أواخر التي قبلها، تُوُفِّي شمس الدين محمد (¬٥) بن إبراهيم بن محمد بن بقاء الملقِّن الصالحي، المعروف بالخُفَيْفَة بالصالحية.
سمع من الفخر بن البخاري «مَشْيَخته» تخريج [الجمال] (¬٦) الظاهري، وحدَّثا عنه.