Lewati ke konten

Kitab: Tsamaratul Auraq · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 2, halaman 54

  1. الوليد ومسامر الخلفاء

وهو أبو اسحق إبراهيم بن هلال صاحب الرسائل المشهورة والنظم البديع كان كاتب الإنشاء ببغداد عند الخليفة وعند معز الدولة بن بويه وكان متشددا في دينه واجتهد معز الدولة أن يسلم فلم يفعل وكان يصوم شهر رمضان ويحفظ القرآن الكريم أحسن حفظ واستعمله في رسائله والصابىء عند العرب من خرج عن دين قومه.

قيل للصابىء أن الصاحب بن عباد قال ما بقي من أوطاري وأغراضي إلا أن أملك العراق وأتصدر ببغداد وأستكتب الصابىء ويكتب عني وأغير عليه فقال الصابىء ويكتب عني وأغير عليه فقال الصابىء ويغير علي وإن أصبت.

ومن إنشائه ما كتب به إلى أبي الخير عن رقعة وصلت تتضمن أنه أهدى إليه جملا، وصلت رقعتك ففضضتها عن بلاغة يعجز عنها عبد الحميد في بلاغته وسبحان في خطابته وتصرف بين جد أمضى من القدر وهزل ارق من نسيم السحر إلا أن الفعل قصر عن القول لأنك ذكرت جملا جعلته لصفتك جملا وكان المعيدي أن تسمع لا أن تراه صغر عن الكبر وكبر عن القدم يعجب العاقل من حلول الحياة به ومن تأتِّي الحركة فيه لأنه عظم مجلد قد طال الكلأ فقده وبعد بالمرعى عهده لم ير القتّ إلاّ نائما

Rujukan halaman ini: ثمرات الأوراق في المحاضرات، ج 2، ص 54 (SanadKitab #11056, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.