Lewati ke konten

Kitab: Tsamaratul Auraq · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 2, halaman 55

  1. الوليد ومسامر الخلفاء

ولا عرف الشعير إلا حالما وقد كنت ملت إلى استبقائه لما تعرفه من محبتي للتوفير ورغبتي في التثمير فلم أجد فيه مستبقى لبقاء ولا مدفعا لعناء لأنه ليس بأنثى فتلد ولا بفتى فينسل ولا بصحيح فيرعى ولا بسليم فيبقى فقلت اذبحه ليكون وظيفة للعيال وأقيمه رطبا مقام قديد الغزال فأنشدني وقد أضرمت النار وحددت الشفار:

أعيذها نظراتٍ منك صادقةً ... أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم

ولست بذي لحم فاصلح للأكل لأن الدهر قد أكل لحمي ولا بذي جلد يصلح للدباغ لأن الأيام قد مزقت أدمي ولا بذي صوف يصلح للغزل لأن الحوادث قد حصت وبري إلا أن تطالبني بذحل أو بيني وبينك دم فوجدته صادقا في مقالته ناصحا في مشورته ولم أعلم من أيّ أمر به أعجب أمن مطالبته الدهر بالبقاء أم من قدرتك عليه مع عدم مثله أم من هديتك غياه للصديق مع خساسة قدره ويا ليت شعري ما كنت مهدياً لو أني رجل من عرض الكتاب كأبي علي وأبي الخطاب ما كنت مهديا إلا كلبا أجرب أو قردا أحدب والسلام.

٠و - له من رسالة هو أخفض قدرا ومكانة وأظهر عجزا ومهانة من أن يستقل به قدم في

Rujukan halaman ini: ثمرات الأوراق في المحاضرات، ج 2، ص 55 (SanadKitab #11056, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.