Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'ilul Lati Qila fiha La Farqa · Pengarang: عهود بنت عيسى بعيطي

Baca halaman 194

  1. الفصل الثاني: المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنابلة في الصلاة
  2. المبحث الأول: المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنابلة في الأذان والإقامة، وشروط الصلاة، وصفة الصلاة
  3. المطلب السادس: لا فرق في الصلاة في المقبرة بين القديمة والحديثة.
  4. حكم المسألة

هذه النصوص يعارضها قوله ﷺ جعلت لي الأرض مسجدا وطهوراَ، وقوله لأبي ذر حيثما أدركتك الصلاة فصل فقد جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وهي من فضائله ﵊، فتكون ناسخة لما عرضها من أحاديث النهي (¬١).

أجيب بعدة أجوبة:

١ - حديث النهي خاص، وحديث الإباحة عام (¬٢)، والخاص يقدم على العام (¬٣).

٢ - قوله: "جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا" بيان لكون جنس الأرض مسجدًا له، وذلك لا يمنع أن تعرض للأرض صفة تمنع السجود عليها، كأن تكون مقبرة، فهي محل للسجود لكن عرض لها ما يخرجها عن كونها مسجدًا (¬٤).

٣ - عموم أحاديث الإباحة قد خص منها الموضع النجس، وتخصيصها بالاستثناء والنهي الصريح أولى (¬٥).

٤ - المقصود من أحاديث الإباحة بيان اختصاص النبي ﷺ وأمته بالتوسعة عليهم في مواضع الصلاة دون من قبلهم من الأمم، وليس المقصود تفصيل الحكم (¬٦).

كما يمكن أن يجاب: بأن أحاديث النهي عن الصلاة في المقابر مستفيضة ومتواترة (¬٧).

الدليل السادس: الصلاة في المقبرة قد تتخذ ذريعة إلى عبادة القبور، أو إلى التشبه بمن يعبد القبور، لذا نهي عنها سدًا لذريعة الشرك (¬٨).

Rujukan halaman ini: المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنابلة في العبادات، ص 194 (SanadKitab #1108, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.