المطلب السابع: لا فرق في الصلاة في الحمام بين مكان الغسل وصب الماء.
صورة المسألة:
إذا صلى شخص في حمام، فهل يتعلق حكم صلاته بأماكن من ذلك الحمام، أم أن جميع ما يغلق عليه باب الحمام ويتناوله الاسم سواء في الحكم؟
جاء في المغني: "وكذلك إن صلى في المقبرة، أو الحش، أو الحمام (¬١)، أو في أعطان الإبل؛ أعاد … فلا فرق في المقبرة بين القديمة والحديثة … ولا فرق في الحمام بين مكان الغسل وصب الماء" (¬٢).
سبب الإلحاق وعدم التفريق في المسألة:
إطلاق النهي في النصوص الواردة في الصلاة في الحمام، كحديث ابن عمر ﵁ الذي قال فيه: (نهى رسول الله ﷺ عن الصلاة في سبعة مواطن؛ في المزبلة والمجزرة والمقبرة وقارعة الطريق والحمام ومعاطن الإبل وفوق ظهر بيت الله) (¬٣).
حكم المسألة:
اختلف الفقهاء - رحمهم الله تعالى - في حكم الصلاة في الحمام على ثلاثة أقوال: