رَكْوَتِكَ إِلَّا سَوَاءٌ) (¬١).
وجه الدلالة من الحديث:
ساوى النبي ﷺ بين النخامة والماء في الطهارة، وفي هذا دليل على طهارة النخامة مطلقًا (¬٢).
يمكن أن يناقش: الحديث محكوم بضعفه، فلا يصح الاحتجاج به (¬٣).
يمكن أن يجاب: الحديث وأن كان ضعيفًا إلا أن معناه صحيح، وقد ثبتت صحة معناه بأحاديث صحيحة قد سبق ذكرها.
الدليل الرابع: لم ينقل عن أحد من الصحابة القول بنجاسة البلغم مع عموم البلوى به، وإنما نقل عنهم أخذ البلغم بأطراف أرديتهم من غير نكير-فكان إجماعًا- ولو كان نجسًا لوجد الإنكار كما في سائر الأنجاس (¬٤).
الدليل الخامس: البلغم أصله بزاق والبزاق طاهر (¬٥).
واستدلَّ أصحاب القول الثاني القائل- البلغم الصاعد من الصدر نجس، ويؤثر في صحة الصلاة-بما يلي:
الدليل الأوّل: القياس على القي بجامع أن الكل استحال في المعدة فكان نجسًا (¬٦).
يمكن أن يناقش: هذا القياس لا يستقيم لوجهين: