يمكن أن يناقش: السماع دون اتصال الصفوف قد يحصل به لبس على المأموم؛ كأن يكبر الإمام ويسجد للسهو ويظن المأموم أنه كبر للقيام.
الترجيح:
بعد عرض الأقوال وأدلتها يظهر أن الراجح في المسألة- والله أعلم- هو القول الأوّل القائل: عدم صحة إئتمام من سمع التكبير وهو خارج المسجد ولم تتصل الصفوف، وذلك لقوة هذا القول ووجاهته، وضعف أدلة القول المخالف لما ورود عليها من مناقشات.