Lewati ke konten

Kitab: Asadul Ghabah fi Ma'rifatis-Shahabah · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 2, halaman 370

  1. باب الزاي
  2. باب الزاي والياء
  3. ١٨٦٢ - زيد بن عمير العبدي

عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِي.

وَكَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَو أَنِّي أَعْلَمُ أَحَبَّ الْوُجُوهِ إِلَيْكَ عَبَدْتُكَ بِهِ، وَلَكِنِّي لا أَعْلَمُهُ.

ثُمَّ يَسْجُدُ عَلَى رَاحَتِهِ»

قال: وحدثنا ابن إِسْحَاق، قال: حدثني بعض آل زيد: كان إذا دخل الكعبة قال: لبيك حقًا حقًا، تعبدًا ورقًا، عذت بما عاذ به إِبْرَاهِيم.

ويقول، وهو قائم:

أنفي لك اللهم عان راغم … مهما تجشمني فإني جاشم

البر أبغي لا الخال، وهل مهجر كمن قال قال ابن إِسْحَاق: وكان الخطاب بْن نفيل قد آذى زيد بْن عمرو بْن نفيل حتى خرج إِلَى أعلى مكة، فنزل حراء مقابل مكة، ووكل به الخطاب شبابًا من شبب قريش، وسفهاء من سفائهم، فلا يتركونه يدخل مكة، وكان لا يدخلها إلا سرًا منهم، فإذا علموا به آذنوا به الخطاب، فأخرجوه، وآذوه كراهية أن يفسد عليهم دينهم، وأن يتابعه أحد منهم عَلَى فراقهم.

وكان الخطاب عم زيد وأخاه لأمه، كان عمرو بْن نفيل قد خلف عَلَى أم الخطاب بعد أبيه نفيل، فولدت له زيد بْن عمرو، وتوفي زيد قبل مبعث النَّبِيّ ﷺ فرثاه ورقة بْن نوفل:

رشدت وأنعمت ابن عمرو وَإِنما … تجنبت تنورًا من النار حاميًا

بدينك ربًا ليس رب كمثله …

وتركك أوثان الطواغي كما هيا

وقد يدرك الإنسان رحمة ربه … ولو كان تحت الأرض ستين واديًا

وكان يقول: يا معشر قريش، إياكم والربا، فإنه يورث الفقر.

أخرجه أَبُو عمر.

١٨٦١ - زيد بن عمير

س: زيد بْن عمير شهد في كتاب العلاء بْن الحضرمي الذي كتب له رَسُول اللَّهِ ﷺ.

ذكره الغساني من مسند الحارث بْن أَبِي أسامة، وأخرجه أَبُو موسى.

١٨٦٢ - زيد بن عمير العبدي

ب: زيد بْن عمير العبدي له صحبة.

أخرجه أَبُو عمر كذا مختصرًا.

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية، ج 2، ص 370 (SanadKitab #1110, hlm. urut 981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.