Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Handasatil Maliyyatil Islamiyyah · Pengarang: مرضي العنزي

Baca halaman 301

  1. الباب الثاني: تطبيقات للهندسة المالية الإسلامية
  2. الفصل الأول: تطبيقات للهندسة المالية الإسلامية في الفقه الإسلامي
  3. المبحث الرابع: السفتجة
  4. المطلب الثالث: دراسة للهندسة المالية الإسلامية في السفتجة

وجه الدلالة من الحديث: أن في الحديث نهيًا صريحًا عن السفتجات (¬١).

نوقش: بأن الحديث لا يثبت عن النبي ﷺ (¬٢).

الدليل الثالث: عن زينب امرأة عبدالله بن مسعود ﵄، قالت: أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ خَمْسِينَ وَسْقًا تَمْرًا بِخَيْبَرَ وَعِشْرِينَ شَعِيرًا، قَالَتْ: فَجَاءَنِي عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ، فَقَالَ لِي: هَلْ لَكِ أَنْ أُوتِيَكِ مَالَكِ بِخَيْبَرَ هَا هُنَا بِالْمَدِينَةِ فَأَقْبَضَهُ مِنْكِ بِكَيْلِهِ بِخَيْبَرَ؟ فَقَالَتْ: لَا، حَتَّى أَسْأَلَ عَنْ ذَلِكَ، قَالَتْ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: "لَا تَفْعَلِي فَكَيْفَ لَكِ بِالضَّمَانِ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ"رواه البيهقي (¬٣).

وجه الدلالة من الأثر: بأن هذه المعاملة التي سُئل عنها عمر ﵁ سفتجة، وقد نهى عنها؛ مما يدل على تحريمها (¬٤).

نوقش: بأن الأثر ضعيف لا يصح الاحتجاج به (¬٥)، وقد روي عن بعض الصحابة جواز هذه المعاملة (¬٦)، وليس قول بعضهم حجة على بعض إلا بدليل.

Rujukan halaman ini: فقه الهندسة المالية الإسلامية، ص 301 (SanadKitab #1111, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.