Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an (as-Sindi) · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 11

  1. مقدمة

عليك" ١، فأخبر تعالى أن القرآن لا يحتاج في حفظه إلى صحيفة تغسل بالماء بل يقرؤه في كل حال، كما جاء في صفة أمته" أناجيلهم في صدورهم٢".

وقد ساعدهم على حفظه نزوله منجماً ومفرقاً، ولم يكن هم الصحابة حفظ ألفاظ القرآن فحسب، بل جمعوا إلى حفظ اللفظ فهم المعنى، وتدبر المراد، والعمل بمقتضى ما تضمنه من الأحكام والآداب.

قال أبو عبد الرحمن السلمي٣: حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن.. أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي ﷺ عشر آيات لم يتجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل، قالوا: فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعاً٤.

ولهذا كانوا يبقون مدة في حفظ السورة الواحدة، وهذا هو السر فيما روى أن ابن عمر ﵄ أقام على حفظ سورة البقرة ثمان سنين٥.

أ - كتابته كله حروفاً وكلمات وآيات وسوراً.

وقد حدث ذلك في الصدر الأول ثلاث مرات:

الأولى: في عهد النبي ﷺ، حيث كان النبي ﷺ ينادي واحداً من كتاب الوحي فيأمره بكتابة ما نزل عليه من الوحي، وكان ﷺ يرشدهم

Rujukan halaman ini: جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - عبد القيوم السندي، ص 11 (SanadKitab #11132, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.