Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qurthubi · Pengarang: عبد الرحمن السحيم

Baca halaman 352

  1. الفصل الثاني منهج الإمام القرطبي في دفع التعارض
  2. المبحث الثاني: الجمع بين الآيات من خلال إيراد أقوال السلف
  3. المثال الثالث: المجازاة على السيئات
  4. مقارنة جوابه وجمعه بين الآيات بجمع غيره من العلماء

وافْتَتَحَ ابن كَثِير تَفْسِير قَوله تَعالى: (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ) بِقَولِه: أي: إذا اجْتَنَبْتُم كَبَائر الآثَام التي نُهِيتُم عَنها كَفَّرْنا عَنْكُم صَغَائر الذُّنُوب وأدْخَلْنَاكُم الْجَنَّة، ولِهَذا قَال: (وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا).

ثم أطال في ذِكر الرِّوَايَات الْمَرْفُوعَة في ذِكْر الكَبَائر والْمُكَفِّرَات، ثم ذَكَر أقْوَال الصَّحَابَة وأقْوَال التَّابِعِين في عَدّ الكَبَائر، وفي تَعْرِيفِها (¬١).

ويَرى ابن كثير أنَّ قَوله تَعالى: (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) مُرتَبِط بِمَا قَبْلَه خِلافًا لابن عَطِيّة، حيث قال في قَوله تَعالى: (لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ): والْمَعْنَى في هَذه الآيَة: أنَّ الدِّين لَيْس بالتَّحَلِّي ولا بِالتَّمَنِّي، ولكن مَا وَقَر في القُلُوب وصَدَّقَتْه الأعْمَال، ولَيْس كُلّ مَنْ ادَّعَى شَيئًا حَصَل له بِمُجَرّد دَعْواه، ولا كُلّ مَنْ قَال إنه هو عَلى الْحَقّ سُمِعَ قَوله بِمُجَرّد ذلك، حَتى يَكُون له مِنْ الله بُرْهَان، ولِهَذا قَال تَعالى: (لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ)، أي: لَيس لَكُمْ ولا لَهم النَّجاة بِمُجَرّد التَّمَنِّي، بَلْ العِبْرَة بِطَاعَة الله سبحانه واتِّباع مَا شَرَعَه على ألْسِنَة رُسُلِه الْكِرَام، ولِهَذا قَال بَعْدَه: (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) (¬٢).

كَمَا أطَال في ذِكر الرِّوايات أيضًا في الْمُكَفِّرَات.

واخْتَار مَا اخْتَاره ابن جرير مِنْ أنَّ ذلك عَامّ في جَمِيع الأعْمَال (¬٣).

Rujukan halaman ini: منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 352 (SanadKitab #1114, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.